تقع أرض المكاي إلى الغرب من قبيلة النسامونيس وتنتهي عند نهر(كينيبس)(وادي كعام). ويشير(هيرودوت) بأن نهر (كينيبس) يجرى
عبر أراضيهم نحو البحر في الشمال وأن هذا النهر يأتي من تل يدعى تل الحسان، وهو عبارة عن غابة كثيفة وهي على عكس بقية ليبيا التي تحدث عنها والخالية من الأشجار وتبعد هذه المنطقة عن ساحل البحر بمائتي فرسخ. والجدير بالذكر أن هذه المنطقة كانت قد أغرت أحد المغامرين الإغريق في تأسيس مستوطنة عليها وقد كان ذلك على يد(دوريوس) بن ملك إسبارطة، عندما نزل في حملة بحرية في عام 520 قبل الميلاد عند مصب نهر كينيبس (وادي كعام) لتأسيس تلك المستعمرة التي عرفت باسم النهر السالف الذكر. وقد ذكر(هيرودوت)في كتابه الخامس أن القرطاجيين بعد ثلاث سنوات من تأسيس هذه المستعمرة استطاعوا بمساعدة قبيلة المكاي من طرد المغامر الإغريقي، حيث رحل عائداً إلى شبه جزيرة البيلوبونيز ببلاد اليونان .
( يذكر أن قبائل المكاي تصدت للغزو الأسبارطي ب300 مقاتل وهذا ما استلهم منه الغربييون فيلم 300 ) فالمكاي أو أصحاب العرف (اجاجور ) كانوا أشرس المحاربين الليبيين .
و يقول ابن خلدون أن مواطن جمهور هوارة؛ في بداية الفتح الإسلامي؛ تمتد من طرابلس إلى برقة. ثم يتابع: ((وكانوا ظواعن، وآهلين. ومنهم من قطع الرمل إلى بلاد القفر، وجاوزوا لمطة؛ من قبائل الملثمين؛ فيما يلي بلاد كوكو من السودان؛ تجاه إفريقية؛ ويعرفون بنسبهم هكّارة؛ قلبت العجمة واوه كافا أعجمية؛ تخرج بين الكاف العربية، والقاف)).
وتوجد منهم بعض الفئات بجبل أوراس،
وأخرى بمصر، وبعضهم أيضا منتشرون بين برقة، والإسكندرية. ويوجد منهم حي بين تبسة، ومرماجنة، إلى باجة. وآخرون في نواحي الأربس. ثم يضيف ابن خلدون: ((جبل مسلاتة، ويعتمره قبائل هوارة؛ إلى بلد مسراتة، ويفضي إلى بلد سرت، وبرقة؛ وهو آخر جبال طرابلس... وكانت برقة من مواطن هوارة هؤلاء . ومنهم مكان (هكذا) بني خطاب؛ ملوك زويلة؛ إحدى أمصار برقة... ومن قبائل هوارة هؤلاء بالمغرب أمم كثيرة... ومن أشهرهم بالمغرب الأوسط؛ أهل الجبل المطل على البطحاء؛ وهو مشهور باسم هوارة، وأوطنوه؛ وكانت رئاستهم في بني عبد العزيز منهم)).
![]() |
| خريطة قبيلة المكاي (هوارا الآن) |
( يذكر أن قبائل المكاي تصدت للغزو الأسبارطي ب300 مقاتل وهذا ما استلهم منه الغربييون فيلم 300 ) فالمكاي أو أصحاب العرف (اجاجور ) كانوا أشرس المحاربين الليبيين .
![]() |
| تواجد هوارا ابان الدولة الرستمية |
وتوجد منهم بعض الفئات بجبل أوراس،
وأخرى بمصر، وبعضهم أيضا منتشرون بين برقة، والإسكندرية. ويوجد منهم حي بين تبسة، ومرماجنة، إلى باجة. وآخرون في نواحي الأربس. ثم يضيف ابن خلدون: ((جبل مسلاتة، ويعتمره قبائل هوارة؛ إلى بلد مسراتة، ويفضي إلى بلد سرت، وبرقة؛ وهو آخر جبال طرابلس... وكانت برقة من مواطن هوارة هؤلاء . ومنهم مكان (هكذا) بني خطاب؛ ملوك زويلة؛ إحدى أمصار برقة... ومن قبائل هوارة هؤلاء بالمغرب أمم كثيرة... ومن أشهرهم بالمغرب الأوسط؛ أهل الجبل المطل على البطحاء؛ وهو مشهور باسم هوارة، وأوطنوه؛ وكانت رئاستهم في بني عبد العزيز منهم)).
![]() |
| تواجد هوارا بالمغرب |



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق