أوريغة: وهم أبناء أوريغ بن برنس؛ الذي خلف أربعة من الأبناء؛ هم: قلدن، ومغر، وملد، وهوار.
وتفرعت عن هؤلاء الأبناء بطون كثيرة. فمن بطون قلدن: بيانة، وفل، وقمصانة، وورسطيف. ومن مغر:
زمور، وكبا، وكركودة، وماواس، ومنداسة، وسراي أو (مسرات)، وورجين. ومن بطون ملد: أسيل،
سطات أو (سطط)، ومليلة، ومسراتة، ونيفن، وورفل؛ وهؤلاء جميعهم من أبناء لهان ابن ملد. أما بطون
هوار فهم كثيرون؛ وقد التحقت م بطون أخرى من اخوم؛ أبناء أوريغ، ومن أقارم البتر؛ مثل
أبناء أداس بن زحيك بن مادغيس الأبتر؛ بعد أن تزوج أوريغ أم أداس المسماة تصكي العرجاء. وأهم
بطون هوارة هي: زكارة، ومجريس، ومسلاتة، وغريان، وورغة، وبنو كسي، ولشوة، وهكارة أو (هقارة)،
وهيوارة، وورتاكط. وقد اختار بعضهم حياة الاستقرار، وسكنى المدر؛ بينما فضل آخرون حياة
البدو، والتجوال في قفار إفريقية، والمغرب الأوسط. وقد لعبت هوارة أدوارا هامة في الثورات التي اشتعلت
بربوع المغرب مثل: ثورات الإباضية على ولاة القيروان، وثورة أبي يزيد على الدولة الفاطمية. وانتهى
م الحال؛ بعد مقتل أبي يزيد إلى الشتات، والضياع؛ بسبب حملات الانتقام، والتصفيات التي سلطت عليهم؛
من طرف الدولة الفاطمية.مرور الزمن.. أضحت بقاياهم في عداد القبائل الغارمة. وفي عهد ابن خلدون كانوا منتشرين
في ربوع إفريقية، والمغرب الأوسط؛ منهم المنتجعون في القفار، ومنهم المستقرون بالأرياف. وذكر ابن خلدون
بعض أسماء أفخاذهم؛ في تلك الفترة الزمنية؛ مثل:المثالينة، وقيصرون، ونصورة، وترهونة، وورقلة (وهم
غير واركلا)، ومجريس، ومسراتة. ويقول أماختلطوا بعرب سليم، وهلال؛ واندمجوا معهم؛ حتى
أصبح من الصعب التفريق بينهم في الزي، واللغة، أو أسلوب العيش. وأضحوا يعمرون ضواحي إفريقية،
ويملكون الشاء، والبقر، ويمتطون الخيل. أما علاقتهم بالدولة آنئذ فيمكن حصرها في إعطاء الجباية
للدولة، وتقديم حصة من المقاتلين؛ المفروضة عليهم من طرف السلطان. على أنه كان لرؤسائهم كلمة
مسموعة؛ في بلاط الدولة؛ كما كان الحال بالنسبة
لبقية رؤساء القبائل البدوية الأخرى.
وتفرعت عن هؤلاء الأبناء بطون كثيرة. فمن بطون قلدن: بيانة، وفل، وقمصانة، وورسطيف. ومن مغر:
زمور، وكبا، وكركودة، وماواس، ومنداسة، وسراي أو (مسرات)، وورجين. ومن بطون ملد: أسيل،
سطات أو (سطط)، ومليلة، ومسراتة، ونيفن، وورفل؛ وهؤلاء جميعهم من أبناء لهان ابن ملد. أما بطون
هوار فهم كثيرون؛ وقد التحقت م بطون أخرى من اخوم؛ أبناء أوريغ، ومن أقارم البتر؛ مثل
أبناء أداس بن زحيك بن مادغيس الأبتر؛ بعد أن تزوج أوريغ أم أداس المسماة تصكي العرجاء. وأهم
بطون هوارة هي: زكارة، ومجريس، ومسلاتة، وغريان، وورغة، وبنو كسي، ولشوة، وهكارة أو (هقارة)،
وهيوارة، وورتاكط. وقد اختار بعضهم حياة الاستقرار، وسكنى المدر؛ بينما فضل آخرون حياة
البدو، والتجوال في قفار إفريقية، والمغرب الأوسط. وقد لعبت هوارة أدوارا هامة في الثورات التي اشتعلت
بربوع المغرب مثل: ثورات الإباضية على ولاة القيروان، وثورة أبي يزيد على الدولة الفاطمية. وانتهى
م الحال؛ بعد مقتل أبي يزيد إلى الشتات، والضياع؛ بسبب حملات الانتقام، والتصفيات التي سلطت عليهم؛
من طرف الدولة الفاطمية.مرور الزمن.. أضحت بقاياهم في عداد القبائل الغارمة. وفي عهد ابن خلدون كانوا منتشرين
في ربوع إفريقية، والمغرب الأوسط؛ منهم المنتجعون في القفار، ومنهم المستقرون بالأرياف. وذكر ابن خلدون
بعض أسماء أفخاذهم؛ في تلك الفترة الزمنية؛ مثل:المثالينة، وقيصرون، ونصورة، وترهونة، وورقلة (وهم
غير واركلا)، ومجريس، ومسراتة. ويقول أماختلطوا بعرب سليم، وهلال؛ واندمجوا معهم؛ حتى
أصبح من الصعب التفريق بينهم في الزي، واللغة، أو أسلوب العيش. وأضحوا يعمرون ضواحي إفريقية،
ويملكون الشاء، والبقر، ويمتطون الخيل. أما علاقتهم بالدولة آنئذ فيمكن حصرها في إعطاء الجباية
للدولة، وتقديم حصة من المقاتلين؛ المفروضة عليهم من طرف السلطان. على أنه كان لرؤسائهم كلمة
مسموعة؛ في بلاط الدولة؛ كما كان الحال بالنسبة
لبقية رؤساء القبائل البدوية الأخرى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق